الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يستعيد الصدارة بفوز على بيرنلي
أصبح فريق مانشستر سيتي على بعد فوزين اثنين فحسب من التتويج بالدوري الانجليزي الممتاز، بعد عودته إلى الصدارة من بيرنلي، وقد حصد النقاط الثلاث.
حقق سيتي فوزا صعبا وثمينا على بيرنلي بهدف لصفر، سجله سيرجيو أغويرو في الدقيقة 64 ، واضطر الحكم إلى الاستعانة بتقنية الفيديو لاقرار الهدف لأن مدافع بيرنلي، ماثيو لوتن، أخرج الكرة، ولكنها كانت تجاوزت الخط المرمى.
وأظهر بيرنلي استماتة كبيرة في الدفاع وتنظيما محكما جعل مانشستر سيتي يستنفر كا ما يملك من مهارات هجومية وفنيات للوصول إلى مرمى توم هيتن.
وضاعت فرصة كبيرة من غابريال جيسوس عندما أخرج مدافع بيرنلي بن مي تسديدته من على خط المرمى.
ويبدو أن اصحاب الأرض دخلوا المباراة من أجل منع سيتي من الفوز وليس من أجل الفوز بالمبارة، إذ لعب حارس سيتي إدرسون طلية الوقت في راحة شبه تامة، ولم يواجه هجوم الزوار إلى أي ضغط حقيقي.
ولكن لاعبي سيتي كان يعرفون جيدا أن الفوز هو النتيجة الوحيدة التي ترضيهم، إذ يلعبون تحت أعين الملاحق المباشر ليفربول الذي ينتظر أن تعثر منهم لينقض على صدارة الدري.
وأنقذ حارس بيرنلي هيتون مرماه من محاولات تهديف خطيرة نفذها أغويرو مرة أخرى، وأمريك لابورت وبرناردو سيلفا. ولكن مستوى سيتي لم يكن مقنعا عموما، إذ ركن إلى الدفاع في آخر المباراة على غير العادة، تجنبا لأي مفاجأة غير سارة من أصحاب الأرض الذين باغتوا تشيلسي في المبارة الأخير بينهما.
وأدخل غوارديولا المدافع جون ستونز مكان أغويور في الدقيقة 83 ثم مدافعا آخر هو نكولاس أوتاماندي مكان رحيم ستيرلينغ لإغلاق اللعب تماما وانتظار نهاية المباراة. وظهر مع ذلك دفاع سيتي في الوقت بدل الضائع مرتبكا في إخراج الكرة من منطقته.
وتقدم سيتي خطوة كبيرة نحو التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وضاعف الضغط على ملاحقه ليفربول الذي يراقب تعثره في المبارتين المقبلتين.
وقبل التطرق إلى هذا الملف تفصيلا، ربما تتعين علينا الإشارة إلى أن غالبية أجهزة الروبوت الموجودة اليوم تُستخدم بكثافة في الصناعات الثقيلة، التي تُسند فيها المهام الخطرة إلى أنظمة آلية. لكن هذه الأجهزة غير مُصممة للعمل في وجود بشر، إذ أنها قد تُلحق إصابات بهم، بفعل حركتها السريعة وطبيعة المواد الصلبة المصنوعة منها.
غير أن الجيل القادم من هذا النوع من أجهزة الروبوت المُعاوِنة، سيُصنّع من مواد أكثر مرونة مثل المطاط أو السليكون أو النسيج القماشي، وهو ما يجعل أجهزة الروبوت في ذلك الجيل - وفقا لخبراء في هذا المجال - "آمنة"، وتبشر بإمكانية أن تقوم بمهامها بدقة كبيرة، لكن مع ضمان عناصر الأمن والسلامة للبشر الذين سيتعاملون معها.
رغم ذلك، فإن نظام الحركة والتنقل الخاص بأجهزة الروبوت القادرة على التفاعل مع البشر، لا يزال يشكل أحد أعقد التحديات التي يواجهها هذا النوع منها، إذ أنه يسمح لتلك المنظومات الآلية بالحركة بقدر ما، لكنه لا يمنع من أن تصاب بالارتباك والتشوش بسهولة، كما يحدث مثلا للمكنسة الكهربائية الروبوتية، التي لا تستطيع العودة وحدها إلى قاعدة الشحن الكهربائية الخاصة بها.
وفي الظروف البسيطة التي تسود المختبرات، يمكن لأجهزة الروبوت تحديد الطريق الأمثل الذي يتعين عليها أن تسلكه، لكن الأمر لا يكون بهذه السهولة في بيئة الحياة الواقعية، مثل تلك التي تسود المنازل المليئة بالطاولات والمقاعد وغيرها من التفاصيل.
ويقول نيكولا بيلوتو، خبير الكمبيوتر في جامعة لينكن والمسؤول عن الأمور التقنية الخاصة بمشروع يستهدف تطوير روبوت قادر على العناية بكبار السن ومراقبة حالتهم الصحية، إن الكثير من الخوارزميات الخاصة بأجهزة الروبوت المستخدمة حاليا للتفاعل مع البشر، "طُوّرت في المختبر، وتتسم ببساطة نسبية مقارنة بالمستوى الذي يتعين أن تصبح عليه لتتواكب مع مستوى النشاط المنزلي."
كما تعاني أجهزة الروبوت للتكيف مع تغير طبيعة الأرضية التي تمشي عليها. وفي عام 2017، أغرق روبوت - يُستخدم لأغراض أمنية في العاصمة الأمريكية واشنطن - نفسه عندما سقط في نافورة بأحد المكاتب.
وهناك تحد آخر يتمثل في ضمان عمل هذه الأجهزة دون أن تسبب مخاطر أو مشكلات، إذا ما كان استخدامها يستلزم وجودها بالقرب من أطفال أو حيوانات. وقد تجلى هذا التحدي في عام 2016 عندما مر روبوت يُستخدم للأمن فوق طفل صغير بمركز للتسوق في وادي السليكون، عندما ركض الطفل نحوه.
ومن بين التحديات التي تواجه تطوير أجهزة روبوت قادرة على التعامل بكفاءة مع البشر؛ النجاح في جعلها تتحرك بشكل يتوافق مع ما يرد إليها من أجهزة الاستشعار المثبتة فيها، وهو الأمر الذي يؤثر بالتبعية على قدرتها على التفاعل مع البيئة المحيطة. فقد يعاني الروبوت في تنفيذ مهام، يجدها غالبية الناس بل والحيوانات، بسيطة للغاية مثل التقاط كرة.
ويعود ذلك إلى وجود عدد هائل من العوامل التي يتعين وضعها في الاعتبار في هذا الصدد، إذ من شأن هذه العوامل والاعتبارات أن تربك أي نظام آلي يعمل بشكل مستقل، وتؤدي إلى ارتكابه أخطاء.
وتقول ديان كوك، المدير المشارك لمختبر الذكاء الاصطناعي بجامعة "واشنطن ستيت": "إن بعض المهام التي تشكل تحديا ذهنيا للبشر، تتسم بأنها أكثر سهولة بالنسبة لأجهزة الروبوت، في حين تمثل بعض الحركات التي يسهل على الإنسان القيام بها، تحديا كبيرا أمام الروبوت".
وثمة سؤال حول ما إذا كنا نرغب في أن تكون أجهزة الروبوت المتخصصة في الرعاية بالبشر، تبدو على هيئة بشرية أم لا. تقول كوك في هذا الشأن: "كلما اقترب شكل الروبوت من هيئة الإنسان، تزيد مقاومة مُتلقي الرعاية لأن يحصل على المساعدة من الروبوت". وتشير كوك على أن الروبوت "يصبح مفيدا فقط عندما يتقبله الشخص الذي يُفترض أن يحظى برعايته".
وفي بعض الحالات، يمكن أن يكون الروبوت الذي لا تشبه هيئته هيئة البشر هو الخيار المطلوب تماما. وفي هذا السياق، بدأ استخدام "حيوانات روبوتية" كحيوانات أليفة في دور الرعاية التي لا تسمح بدخول الحيوانات إليها، وذلك لكي تصبح هذه الأجهزة بمثابة مرافق إضافي لمن يعانون من الخرف أو من يواجهون صعوبات في التعلم.
ويتسم الكثير من أجهزة الروبوت الموجودة في الوقت الحاضر بأنها مُعدة للقيام بمهمة واحدة محددة - مثل المكانس الروبوتية مثلا - وليست مُصممة لأداء مهام متعددة، في ضوء أن تصميم روبوت قادر على القيام بأكثر من مهمة قد يكون أمرا عسيرا، خاصة إذا لم تكن هناك صلة بين الوظائف المطلوبة منها وبعضها بعضا.
ومن المرجح أن نرى في المستقبل القريب على الأقل، أجهزة روبوت متعددة المهام لرعاية كبار السن، تم تصميمها للقيام بوظائف مختلفة. لكن ذلك سيثير مشكلة تتعلق بالمكان الذي سيتم فيه تخزين هذه الآلات، عندما لا تكون في وضع التشغيل.
وقد شهدت الآونة الأخيرة تطورات على صعيد دمج ما يعرف بـ "تقنيات المنزل الذكي" مع الأنظمة الروبوتية، لإيجاد منازل تحتوي على أنظمة آلية مُدمجة فيها. ومن بين الأمثلة على ذلك؛ مشروع بحثي يحمل اسم "كايرون"، ويستهدف تطوير شبكة قضبان سكك حديدية مثبتة في السقف، تسمح لأجهزة الروبوت الموكل إليها تقديم المساعدة والرعاية، التنقل عبرها من غرفة إلى أخرى.
ورغم أن "كايرون" يقدم لنا لمحة عن الكيفية التي يمكن من خلالها إدماج أجهزة روبوت الرعاية في نسيج الحياة المنزلية ومواجهة التحديات المُلازمة لاستخدامها، على صعيد التنقل والحركة، فإن هذه المنظومة المتطورة لا تخلو بدورها من تحديات.
فمد شبكة القضبان هذه يحتاج إلى إجراء تغييرات كبيرة في المنزل الذي سيتم فيه استخدام الروبوت. ورغم أنه يمكن أن يجري تشييد دور الرعاية بشبكة قضبان مُثبتة فيها بالفعل من الأصل، فإن ذلك سيتكلف أموالا طائلة، وهو ما سيمثل تحديا كبيرا يتعين التغلب عليه هو الآخر.
حقق سيتي فوزا صعبا وثمينا على بيرنلي بهدف لصفر، سجله سيرجيو أغويرو في الدقيقة 64 ، واضطر الحكم إلى الاستعانة بتقنية الفيديو لاقرار الهدف لأن مدافع بيرنلي، ماثيو لوتن، أخرج الكرة، ولكنها كانت تجاوزت الخط المرمى.
وأظهر بيرنلي استماتة كبيرة في الدفاع وتنظيما محكما جعل مانشستر سيتي يستنفر كا ما يملك من مهارات هجومية وفنيات للوصول إلى مرمى توم هيتن.
وضاعت فرصة كبيرة من غابريال جيسوس عندما أخرج مدافع بيرنلي بن مي تسديدته من على خط المرمى.
ويبدو أن اصحاب الأرض دخلوا المباراة من أجل منع سيتي من الفوز وليس من أجل الفوز بالمبارة، إذ لعب حارس سيتي إدرسون طلية الوقت في راحة شبه تامة، ولم يواجه هجوم الزوار إلى أي ضغط حقيقي.
ولكن لاعبي سيتي كان يعرفون جيدا أن الفوز هو النتيجة الوحيدة التي ترضيهم، إذ يلعبون تحت أعين الملاحق المباشر ليفربول الذي ينتظر أن تعثر منهم لينقض على صدارة الدري.
وأنقذ حارس بيرنلي هيتون مرماه من محاولات تهديف خطيرة نفذها أغويرو مرة أخرى، وأمريك لابورت وبرناردو سيلفا. ولكن مستوى سيتي لم يكن مقنعا عموما، إذ ركن إلى الدفاع في آخر المباراة على غير العادة، تجنبا لأي مفاجأة غير سارة من أصحاب الأرض الذين باغتوا تشيلسي في المبارة الأخير بينهما.
وأدخل غوارديولا المدافع جون ستونز مكان أغويور في الدقيقة 83 ثم مدافعا آخر هو نكولاس أوتاماندي مكان رحيم ستيرلينغ لإغلاق اللعب تماما وانتظار نهاية المباراة. وظهر مع ذلك دفاع سيتي في الوقت بدل الضائع مرتبكا في إخراج الكرة من منطقته.
وتقدم سيتي خطوة كبيرة نحو التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وضاعف الضغط على ملاحقه ليفربول الذي يراقب تعثره في المبارتين المقبلتين.
وقبل التطرق إلى هذا الملف تفصيلا، ربما تتعين علينا الإشارة إلى أن غالبية أجهزة الروبوت الموجودة اليوم تُستخدم بكثافة في الصناعات الثقيلة، التي تُسند فيها المهام الخطرة إلى أنظمة آلية. لكن هذه الأجهزة غير مُصممة للعمل في وجود بشر، إذ أنها قد تُلحق إصابات بهم، بفعل حركتها السريعة وطبيعة المواد الصلبة المصنوعة منها.
غير أن الجيل القادم من هذا النوع من أجهزة الروبوت المُعاوِنة، سيُصنّع من مواد أكثر مرونة مثل المطاط أو السليكون أو النسيج القماشي، وهو ما يجعل أجهزة الروبوت في ذلك الجيل - وفقا لخبراء في هذا المجال - "آمنة"، وتبشر بإمكانية أن تقوم بمهامها بدقة كبيرة، لكن مع ضمان عناصر الأمن والسلامة للبشر الذين سيتعاملون معها.
رغم ذلك، فإن نظام الحركة والتنقل الخاص بأجهزة الروبوت القادرة على التفاعل مع البشر، لا يزال يشكل أحد أعقد التحديات التي يواجهها هذا النوع منها، إذ أنه يسمح لتلك المنظومات الآلية بالحركة بقدر ما، لكنه لا يمنع من أن تصاب بالارتباك والتشوش بسهولة، كما يحدث مثلا للمكنسة الكهربائية الروبوتية، التي لا تستطيع العودة وحدها إلى قاعدة الشحن الكهربائية الخاصة بها.
وفي الظروف البسيطة التي تسود المختبرات، يمكن لأجهزة الروبوت تحديد الطريق الأمثل الذي يتعين عليها أن تسلكه، لكن الأمر لا يكون بهذه السهولة في بيئة الحياة الواقعية، مثل تلك التي تسود المنازل المليئة بالطاولات والمقاعد وغيرها من التفاصيل.
ويقول نيكولا بيلوتو، خبير الكمبيوتر في جامعة لينكن والمسؤول عن الأمور التقنية الخاصة بمشروع يستهدف تطوير روبوت قادر على العناية بكبار السن ومراقبة حالتهم الصحية، إن الكثير من الخوارزميات الخاصة بأجهزة الروبوت المستخدمة حاليا للتفاعل مع البشر، "طُوّرت في المختبر، وتتسم ببساطة نسبية مقارنة بالمستوى الذي يتعين أن تصبح عليه لتتواكب مع مستوى النشاط المنزلي."
كما تعاني أجهزة الروبوت للتكيف مع تغير طبيعة الأرضية التي تمشي عليها. وفي عام 2017، أغرق روبوت - يُستخدم لأغراض أمنية في العاصمة الأمريكية واشنطن - نفسه عندما سقط في نافورة بأحد المكاتب.
وهناك تحد آخر يتمثل في ضمان عمل هذه الأجهزة دون أن تسبب مخاطر أو مشكلات، إذا ما كان استخدامها يستلزم وجودها بالقرب من أطفال أو حيوانات. وقد تجلى هذا التحدي في عام 2016 عندما مر روبوت يُستخدم للأمن فوق طفل صغير بمركز للتسوق في وادي السليكون، عندما ركض الطفل نحوه.
ومن بين التحديات التي تواجه تطوير أجهزة روبوت قادرة على التعامل بكفاءة مع البشر؛ النجاح في جعلها تتحرك بشكل يتوافق مع ما يرد إليها من أجهزة الاستشعار المثبتة فيها، وهو الأمر الذي يؤثر بالتبعية على قدرتها على التفاعل مع البيئة المحيطة. فقد يعاني الروبوت في تنفيذ مهام، يجدها غالبية الناس بل والحيوانات، بسيطة للغاية مثل التقاط كرة.
ويعود ذلك إلى وجود عدد هائل من العوامل التي يتعين وضعها في الاعتبار في هذا الصدد، إذ من شأن هذه العوامل والاعتبارات أن تربك أي نظام آلي يعمل بشكل مستقل، وتؤدي إلى ارتكابه أخطاء.
وتقول ديان كوك، المدير المشارك لمختبر الذكاء الاصطناعي بجامعة "واشنطن ستيت": "إن بعض المهام التي تشكل تحديا ذهنيا للبشر، تتسم بأنها أكثر سهولة بالنسبة لأجهزة الروبوت، في حين تمثل بعض الحركات التي يسهل على الإنسان القيام بها، تحديا كبيرا أمام الروبوت".
وثمة سؤال حول ما إذا كنا نرغب في أن تكون أجهزة الروبوت المتخصصة في الرعاية بالبشر، تبدو على هيئة بشرية أم لا. تقول كوك في هذا الشأن: "كلما اقترب شكل الروبوت من هيئة الإنسان، تزيد مقاومة مُتلقي الرعاية لأن يحصل على المساعدة من الروبوت". وتشير كوك على أن الروبوت "يصبح مفيدا فقط عندما يتقبله الشخص الذي يُفترض أن يحظى برعايته".
وفي بعض الحالات، يمكن أن يكون الروبوت الذي لا تشبه هيئته هيئة البشر هو الخيار المطلوب تماما. وفي هذا السياق، بدأ استخدام "حيوانات روبوتية" كحيوانات أليفة في دور الرعاية التي لا تسمح بدخول الحيوانات إليها، وذلك لكي تصبح هذه الأجهزة بمثابة مرافق إضافي لمن يعانون من الخرف أو من يواجهون صعوبات في التعلم.
ويتسم الكثير من أجهزة الروبوت الموجودة في الوقت الحاضر بأنها مُعدة للقيام بمهمة واحدة محددة - مثل المكانس الروبوتية مثلا - وليست مُصممة لأداء مهام متعددة، في ضوء أن تصميم روبوت قادر على القيام بأكثر من مهمة قد يكون أمرا عسيرا، خاصة إذا لم تكن هناك صلة بين الوظائف المطلوبة منها وبعضها بعضا.
ومن المرجح أن نرى في المستقبل القريب على الأقل، أجهزة روبوت متعددة المهام لرعاية كبار السن، تم تصميمها للقيام بوظائف مختلفة. لكن ذلك سيثير مشكلة تتعلق بالمكان الذي سيتم فيه تخزين هذه الآلات، عندما لا تكون في وضع التشغيل.
وقد شهدت الآونة الأخيرة تطورات على صعيد دمج ما يعرف بـ "تقنيات المنزل الذكي" مع الأنظمة الروبوتية، لإيجاد منازل تحتوي على أنظمة آلية مُدمجة فيها. ومن بين الأمثلة على ذلك؛ مشروع بحثي يحمل اسم "كايرون"، ويستهدف تطوير شبكة قضبان سكك حديدية مثبتة في السقف، تسمح لأجهزة الروبوت الموكل إليها تقديم المساعدة والرعاية، التنقل عبرها من غرفة إلى أخرى.
ورغم أن "كايرون" يقدم لنا لمحة عن الكيفية التي يمكن من خلالها إدماج أجهزة روبوت الرعاية في نسيج الحياة المنزلية ومواجهة التحديات المُلازمة لاستخدامها، على صعيد التنقل والحركة، فإن هذه المنظومة المتطورة لا تخلو بدورها من تحديات.
فمد شبكة القضبان هذه يحتاج إلى إجراء تغييرات كبيرة في المنزل الذي سيتم فيه استخدام الروبوت. ورغم أنه يمكن أن يجري تشييد دور الرعاية بشبكة قضبان مُثبتة فيها بالفعل من الأصل، فإن ذلك سيتكلف أموالا طائلة، وهو ما سيمثل تحديا كبيرا يتعين التغلب عليه هو الآخر.
Comments
Post a Comment